التصعيد العسكري في تعز يجبر السائقين على المخاطرة بسلوك طرق بديلة وطويلة ووعرة

يمنات – تعز
تسبب التصعيد العسكري الذي تشهده محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول 2026، في إغلاق الطرق المؤدية إلى مدينة تعز، عاصمة المحافظة، ما تسبب في ظهور أزمة تموينية في المدينة، وعلوق مئات المسافرين والمركبات.
كما تسبب التصعيد في إغلاق طرق تؤدي إلى الأرياف الجنوبية في المحافظة، خصوصًا مديريات الحجرية.
وأمام هذه التطورات، يضطر بعض السائقين إلى سلوك بعض الطرق الفرعية، وأغلبها ترابية ووعرة، ما يعرضهم ومركباتهم والمسافرين لمخاطر الاستهداف، خاصة في الطرقات التي تشهد اشتباكات مسلحة.
وتقتصر حركة المركبات في هذه الطرقات على ساعات النهار، وأثناء هدوء الاشتباكات.
ووفقًا لإفادات سائقين ومسافرين، اضطر سائقون قادمون من مدينة تعز، الخاضعة لإدارة الحكومة المعترف بها دوليًا، في سبيل الوصول إلى حي الحوبان الواقع شرق المدينة والخاضع لسيطرة حكومة صنعاء، «الحوثيين»، إلى سلوك طريق الضباب جنوب غرب المدينة، وصولًا إلى نجد قسيم غرب جبل صبر، ثم إلى منطقة البيرين، فالكَدحة بمديرية المعافر، ثم التوجه عبر مفرق موزع إلى مدينة البرح بمديرية مقبنة غربًا، قبل سلوك الطريق المؤدي إلى الحوبان عبر مدينة هجدة.
كما يضطر السائقون المتجهون من مدينة تعز إلى محافظة عدن إلى سلوك طريق الضباب – نجد قسيم – البيرين، ثم التوجه جنوبًا إلى منطقة الصافية بمديرية الشمايتين، قبل الوصول إلى مدينة التربة، ومنها العبور إلى عدن عبر طريق الصحى – كربة الجبلية.
وهناك طريق ثالثة يستخدمها السائقون من مديريات الحجرية إلى عدن، تبدأ من قدس والعين بمديرية المواسط، وصولًا إلى سوق السمسرة، ومنها إلى التربة، وصولًا إلى طريق الصحى – كربة.
ويعبر السائقون من مدينة التربة، أثناء سفرهم إلى حي الحوبان، عبر سوق السمسرة، ثم البيرين وصولًا إلى الكدحة، ثم مفرق موزع وصولًا إلى البرح، ومنها عبر هجدة إلى الحوبان.
وأدى سلوك هذه الطرق البديلة إلى مضاعفة كلفة النقل، وتكبيد المسافرين مشاق الطريق، فضلًا عن سقوط ضحايا نتيجة المرور أثناء الاشتباكات، كما حصل مؤخرًا في منطقتي الصحى ونجد قسيم.